فرســـان الاســـلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط ادناه إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
فرســـان الاســـلام

منتدي يقدم كل ماهو جديد للمسلمين


    قصة مبكية .. لله درك يا إمام ( الإمام أبو بكر النابلسي )

    شاطر
    avatar
    فارس

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 25
    الموقع : فرسان الاسلام

    قصة مبكية .. لله درك يا إمام ( الإمام أبو بكر النابلسي )

    مُساهمة  فارس في الإثنين مايو 31, 2010 9:13 am

    السلام عليكم

    هذه القصة مؤثرة جدا
    وهي عن الامام أبو بكر النابلسي وقصة وفاته رحمه الله رحمة واسعة

    فدعونا
    نقلب صفحات التاريخ لنعرف نبذة مختصرة عن هذا الإمام الجليل ثم لنرى كيف
    كانت وفاته رحمه الله .. لله درك يا إمام .. أبكيت قلوبنا


    ترجمةالإمام أبو بكر النابلسي
    هو : محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي.
    صفاته :
    كان عابدا صالحا زاهدا، قوالا بالحق ، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة .
    علمه :
    وكان إماماً في الحديث والفقه، صائم الدهر ، و كان رحمه الله من المحدثين
    الكبار، فقد حدّث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة،
    ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي. كما حدّث عنه: تمام الرازي، والدارقطني،
    وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.


    [size=25]قصة استشهاده رحمه الله
    :
    أبو بكر النابلسي عليه رحمة الله، ذلكم الزاهد الورع العابد يوم ملك
    الفاطميون (العبيديين) الروافض بلاد مصر عطلوا الصلوات وحاربوا أهل السنة
    وذبحوا من علماء السنة الكثير،
    واستدعى المعزٌ الحاكم أبا بكر النابلسي عليه رحمة الله
    فقال له:
    بلغني عنك أنك قلت لو كان معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت الفاطميين بسهم.
    قال أبا بكر لا... فظن المعز أنه رجع عن قوله، قال المعز كيف ؟
    قال أبا بكر بل ينبغي رميكم أيها الفاطميون بتسعة ورمي الروم بالعاشر.
    فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا مبرحا.
    وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً بسلخه،
    فسُلخ وهو حي من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويردد وهو يُسلخ
    الآية الكريمة: ﴿ كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً ﴾ ، حتى بلغ العضد،
    فرحمه السلاخ وأخذته رقة عليه، فوكز السكين في موضع القلب، فقضى عليه، وحشي جلده تبناً، وصُلب.

    وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة من الهجرة.
    رحمك الله رحمة واسعة
    لله در هؤلاء القوم كيف عاشوا وثبتوا حتى الممات
    فاللهم ثبتنا حتى الممات وإجمعنا بهم في أعالي الجنان


    ـــــــــــــــ
    مصادر القصة:
    • تاريخ الإسلام، للإمام الذهبي.
    • العبر في خبر من غبر، للإمام الذهبي ( الجزء الثاني ).
    • شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن العماد الحنبلي. ( المجلد الثالث، ص: 153 ).
    • البداية والنهاية، للإمام ابن كثير. ( الجزء الحادي عشر، ص: 241 ).
    • الكامل في التاريخ، للإمام عز الدين ابن الأثير. ( المجلد السابع، ص: 344 ).
    • المنتظم في التاريخ، للإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي.
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:03 am