فرســـان الاســـلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط ادناه إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
فرســـان الاســـلام

منتدي يقدم كل ماهو جديد للمسلمين


    إنه ليس الحب.. إنه

    شاطر
    avatar
    محمد رشاد
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010
    الموقع : فرسان الاسلام

    إنه ليس الحب.. إنه

    مُساهمة  محمد رشاد في الإثنين مايو 03, 2010 9:06 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    وأنا أكتب هذه الرسالة إليك يا عزيزي القارئ أشعر بسعادة استقبالك لرسالتي، وأشعر بهم يقتلني بسبب ما أفكر فيه، فأرجو مساعدتك لي لو سمحت؟
    أنا طالب في الجامعة وعمري 17 عاما أدرس في كلية الهندسة (( قد تتعجبون ولكني قد دخلت المدرسة مبكرا)).
    أنا والحمد لله طالب متميز في دراستي، وأحب أن أكون الأفضل بين طلاب دفعتي، وخلال دراستي في الجامعة أخالط فتيات من أجمل ما رأته عيني، وأخريات من
    "أقبح ما رأته عيني". وبسبب تميزي الملفت من بين الذكور ((الحمد لله))، وأرى إقبال كبير من الفتيات على القيام ببعض المشاريع معي، فإني والله لم ألتفت إلى أية
    واحدة منهن ولم أعاملهن غير أنهن أخواتي. كان بعض الطلاب من الذكور يستغرب من تصرفي.
    والمشكلة هي في ما يلي:
    كنت أرى في بعض الأحيان فتاة جميلة. كنت أراها عندما كنت أزور أختي إلى منزلها لأن منزلها قريب من الجامعة. كنت أقوم بزيارة متكررة إليها في وقت معين
    فقط لأرى تلك الفتاة. سألت عنها فعلمت أنها تصغرني سنا بسنة واحدة فقط . أنا استغربت من نفسي لماذا التفت إلى تلك الفتاة مع أني لا أحب أن أشغل نفسي في
    هذه الأمور لأن لها وقتها وأجلها.
    ولكن الفضول كان غالبا علي أن أعرف عنها معلومات.. وحقا حصلت عليها. وبعدما فكرت في الأمر وجدت أن لها صفات تناسبني تماما كما كنت أتمنى ((
    زوجتي المستقبلية))!!. فكرت فيها فبدأت الأفكار تسيطر علي والهموم تقتلني وكنت في بعض الأحيان لا أنام بسبب التفكير فيها فتارة أفكر وأتحدث إلى نفسي
    وكأنني ناصح.. أقول لنفسي اترك عنك التفكير فيها. وتارة أخرى أتخيلها وكأنها أمامي حتى أصبحت أشعر وأريد أن أحرك عقارب الساعة إلى الأمام.
    فأنا الآن مشتت لا أعرف ماذا أصنع؟. كل يوم عندما أعود إلى سكني في الجامعة أضع مخطط واجباتي اليومية في يمين طاولتي ومخطط أهدافي المستقبلية على
    يسار طاولتي وأصبحت أضع حاليا مخططا جديدا في واجهتي عن كيفية أن أنهي الجامعة في أسرع وقت ممكن (( مع علمي عن صعوبات تخصصي وأنه يحتاج إلى
    جهد واجتهاد كبيرين وهي حقيقة في مقدمته)). ومع صعوبات التخصص لكني غير مبال لذلك باعتقادي أنها إحدى أهم أهداف حياتي.
    والله في حقيقة الأمر يا عزيزي القارئ فأنا لم أستطع التعبير عن همي لك ولكن اعلم أنه أكبر مما كتبت ومما تتصور واعلم إني مستعد لبذل الغالي والنفيس
    لأحصل عليها إن قدرها لي الله. فوالله ما تركت دعاء ولا نداء إلا وسألت الله أن يرزقني إياها. صحيح أنها ليست بذلك الجمال الصارخ ولكن أخلاقها وسلوكياتها
    بأنواعها وجمالها هم اللائي أعجبنني فيها.
    في حقيقة الأمر كنت أتمنى لو أضع لك بالي تصغي إليه وأضع لك قلبي تشعر به لفعلت ذلك ولكن للأسف لا أستطيع.
    عزيزي القارئ اعلم أني لم استطع أن أخبر أحدا بذلك غيرك أنت فقد خبأته وتحملته حتى الآن، واعلم أني في فارغ الصبر انتظر ردا منك، فوالله لا أريد إلا

    النصيحة منك.
    وأريدك قدر المستطاع أن تبتعد عن قول كلمة أنساها فأنا لم ولن أستطع نسيانها فقد حاولت.
    أتأسف إليك لطول موضوعي وكان بمقدوري أن أكتب لك كتابا أسطر فيه همومي. وأعتذر إن كنت قد أخطأت في الوصف أو خانني التعبير. وشكرا لقراءتك
    مشكلتي على أمل أن أجد ردا سريعا على العلم بأني لا أعرف ماذا أسألك فيه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:03 am